2017/11/20 8:20 مساءً
الرئيسية / مجالات مختلفة / خمس شركات بدأت كعمل جانبي ونجحت

خمس شركات بدأت كعمل جانبي ونجحت

1 – يانكي كاندل Yankee Candle

في ديسمبر 1969 قرر الشاب الأمريكي مايكل كيتردج Michael Kittredge إذابة ما تبقى له من أقلام التلوين الشمع لعمل شمعة معطرة لوالدته لتكون هدية لها بمناسبة الأعياد. مفتخرا بعمله، قرر مايكل أن يعرض نتيجة عمله على الجيران والأصدقاء، الذين أعجب أحدهم بالشمعة المعطرة وطلب شرائها من مايكل مقابل دولارين، والذي وافق على ذلك وبدأ يكرر الأمر على نطاق أكبر، وطلب مساعدة اثنين من زملائه في الدراسة الثانوية للعمل معه في صنع الشموع المعطرة، كما ساهم زميل له برأس المال اللازم من عائد عمله الجانبي أثناء الدراسة، وسرعان ما بدأ مايك بيع شموعه في المدرسة وللجيران والأصدقاء وبعض المتاجر. في عام 1998 باع مايكل كل حقوقه في شركته مقابل نصف مليار دولار، لتستمر الشركة من بعده في النجاح وتحقيق الأرباح حتى اليوم. في عام 2013، بدأ مايك في مساعدة ابنه لتأسيس شركته الخاصة لصنع… الشموع المعطرة!

هنا كانت بداية يانكي كاندل
هنا كانت بداية يانكي كاندل

2 – هارلي – ديفيدسون

في عام 1901 بدأت قصة دراجات هارلي – ديفيدسون الشهيرة، حين بدأ ويليام هارلي برسم مخططات كروكية لمحرك بخاري صغير قادر على تحريك دراجة هوائية عادية، وعلى مر عامين تلى، أخذ هارلي بمساعدة صديقه ديفيدسون وأخيه في إدخال تعديلات على المحرك الأولي، والذي تبين لهم بعد تجربته أنه محرك صغير عاجز عن دفع الدراجة لأعلى مرتفع أو تل. بعد هذا الاكتشاف، قرر هارلي إعلان فشل التجربة الأولى، والشروع فورا في تصميم محرك جديد بسعة أكبر وقوة أعلى، وهو فعليا المحرك الذي أعلن ميلاد شركة هارلي – ديفيدسون. المحرك الثاني حقق نتائج جيدة أفضل من سابقه، ما دفع الصديقين في مطلع 1905 لنشر إعلان في مجلة لبيع نسخ من هذا المحرك، وبمرور الوقت وتوالي المبيعات تحول الأمر لصنع دراجات بخارية كاملة لا محركات فقط. ما بدأ كتفكير في جعل الدراجة الهوائية تعمل على محرك صغير، في سلسلة من التجارب مع الأصدقاء والخبراء، تحول ليكون شركة ناجحة مستمرة حتى اليوم.

مؤسسو شركة هارلي – ديفيدسون للدراجات البخارية
مؤسسو شركة هارلي – ديفيدسون للدراجات البخارية

3 – كريج ليست Craigslist

ترك كريغ نيومارك Craig Newmark في عام 1995 مدينته وانتقل لأخرى جديدة ليعمل في وظيفة جديدة، ولأنه غريب في مكان جديد، قرر التغلب على شعوره بالغربة وقلة معارفه بإنشاء لوحة رسائل إلكترونية مفتوحة لنشر معلومات عن الفعاليات الاجتماعية التي تحدث في المدينة، والتي ستروق لغيره من المبرمجين أمثاله، وسرعان ما اكتسب الموقع شهرة أكبر بعدما أضاف كريج خاصية إضافة الوظائف المتاحة، ما جعل كريغ يضيف المزيد من المدن والدول واللغات. استمر هذا الموقع كمشرع جانبي يطوره كريغ في وقت فراغه، حتى عام 1999 حين وجد كريج أنه قادر على الاستقالة والتفرغ لهذا الموقع الواعد. في أغسطس 2004 قرر الموقع تحصيل مقابل مالي للإعلان عن الوظائف الشاغرة ولليوم ما زال هذا مصدر الدخل الأكبر للموقع. لأن كريغ يصر على تقديم خدمة أفضل بدون سعار مالي، فهو لم يبع نفسه للشيطان أو للمستثمرين، ولهذا لا نعرف أي أرقام عن دخل أو ربح الموقع لكنه يقيم برقم كبير جدا، بناء على حجم الزوار الشهري للموقع.

4 – شيبوتل Chipotle

في عام 1993 أنهى الأمريكي ستيف اليز Steve Ells دراسة الطهي وكان هدفه النهائي افتتاح مطعم مخصص للطعام الفاخر، ولما لم يملك المال اللازم لافتتاح مطعم مثل هذا، قرر أن يجرب افتتاح مطعم لبيع الطعام المكسيكي الشهير، ولذا اختار اسما من أسماء الفلفل الحار (شيبوتل)، واقترض من والده مبلغ 58 ألف دولار، وافتتح مطعمه في مدينة دينفر، بجانب مهجع طلاب جامعة دينفر، ليحقق مبيعات كبيرة متزايدة بسبب الطعام الشهي الذي كان تسيف يطهيه، وبالعوائد والأرباح توسع ستيف في افتتاح المزيد من المطاعم، حتى أنه قرر ألا ينفذ خطته الأولية والتي كانت تقضي بافتتاح مطعم للوجبات السريعة لتمويل افتتاح مطعم للوجبات الفاخرة. في عام 2013 كان إجمالي عوائد سلسلة المحلات أكثر من 3 مليار دولار سنويا، بأكثر من 1800 فرعا حول العالم.

5 – بيتزا بابا جونز Papa John’s

في عام 1972 قرر جون شناطر John Schnatter (والمشهور وقتها باسم بابا جونز) مساعدة والده والذي كان مطعمه على وشك الإفلاس، بأن باع سيارته الكامارو واشترى معدات مستعملة لطهي البيتزا، وقرر هدم غرفة إيواء معدات التنظيف في مطعم والده، وجعلها غرفة طهي البيتزا التي وقف بنفسه لإعدادها. ما حدث بعدها أن بيتزا بابا جونز كانت شهية جدا، حتى أنه بعد عام واحد تمكن بابا جونز من الانتقال لمكان جديد مخصص فقط للبيتزا. اليوم، تبلغ فروع سلسلة مطاعم بابا جونز أكثر من 4600 وتدر وعوائد تفوق 1.5 مليار دولار.

 

منقول

شاهد أيضاً

نصائح من مليونير يدير 10 شركات

جلس مدون اسمه ديف سكولز إلى مأدبة طعام على ظهر سفينة مبحرة مع مليونير يملك …